المملكة الأردنية الهاشمية

وزارة الزراعة

وثيقة

برنامج تطوير قطاع الزيتون في الأردن


العودة لموقع الوزاره

 

البند

الموضوع

1

مقدمة

مبررات برنامج تطوير انتاج الزيتون

3

خلفية

3-1

الزراعة في المناطق البعلية

3-2

الزراعة في المناطق المروية

3-3

المناخ الملائم لزراعة الزيتون

3-4

الموارد البشرية العاملة في قطاع الزيتون

3-5

البنية التحتية المتوفرة

4

المشاكل والمعوقات التي يعاني منها القطاع

4-1

في مجال توفر الااضي الزراعية الملائمة لزراعة الزيتون في المنطق البعلية

4-2 

في مجال القوى البشرية

4-3

في مجال البنية التحتية

4-4

في مجال الإنتاجية وكلفة الإنتاج

4-5

في مجال نوعية المنتج من الزيت

4-6

في مجال معدل الاستهلاك المحلي

4-7

في مجال القدرة على المنافسة في الاسواق المحلية والخارجية

4-8

في مجال استخدام تقنيات الانتاج الحديثة

4-9

في مجال الاستثمار

4-10

 في مجال السياسات والتشريعات

5

الوضع الحالي لقطاع الزيتون

5-1

التغيرات التي طرأت على القطاع

5-2

الاصناف المزروعة والاساليب الزراعية المتبعة

5-3

تصنيع الانتاج

6

تحليل وضع أسواق زيت الزيتون محلياً وعالمياً

6-1

السوق الأردني

6-2

السوق العالمي لزيت الزيتون

7

تحليل السياسات والتشريعات الحالية ذات العلاقة

8

بحوث الزيتون في الاردن

9

الارشاد الزراعي في مجال الزيتون

9-1

لمحة تاريخية

9-2

العمل الارشادي الحكومي

9-3

معوقات العمل الارشادي الرسمي

10

الرؤيا المستقبلية فيما يتعلق بتنظيم القطاع

11

اهداف برنامج تطوير قطاع الزيتون

12

الإجراءات والمشاريع المقترحة لتحقيق اهداف البرنامج

13

الافتراضات التي اعتمدت في وضع البرنامج

14

مصفوفة المشاريع

15

الملحقات

 

 

 

اذار /2004

المحتويات

1.مقدمة:

شجرة الزيتون هي الشجرة الأكثر أهمية في قطاع الأشجار المثمرة في الاردن وذات أهمية اقتصادية كبيرة إذ تبلغ المساحة المزروعة بالزيتون نحو 644840 دونم تعادل حوالي 73 % من المساحة المزروعة بالاشجار المثمرة وحوالي 25.7% من كامل المساحة المزروعة فعلا  في الاردن (دائرة الاحصاءات العامة 2002). بلغ معدل إنتاج الدونم المزروع بالزيتون خلال السنوات (1990- 2002) حوالي 205.4كغم. وقد حقق الاردن اكتفاء ذاتيآ من مادة الزيت والزيتون واصبح يواجه مشكلة بتسويق الزيت للاسواق الخارجية.

 هذا ويشكل قطاع الزيتون أهم قطاعات الاشجار المثمرة في الاردن للاعتبارات التالية :

1.                 استثمر الاردن ما يزيد عن 750 مليون دينار في قطاع الزيتون عندما يحسب الاستثمار في الزراعة والتصنيع والخدمات المساندة وقطاع بهذه القيمة يحتاج إلى رعاية دائمة خاصة المزارع التي تقع في المناطق الشرقية المرويةوالتي ستواجه مشاكل في الانتاج في المستقبل القريب.

2.                 تعتبر معظم مزارع الزيتون في المناطق المرتفعة زراعة اسرية نموذجية وبالتالي فهي مصدر توظيف لأفراد العائله الذين لا يقدرون على توظيف وقتهم وطاقتهم في مجالات أخرى. وتمثل هذه المزارع نحو 50% من المساحة  الكلية المزروعة بالزيتون  ، وتعتبر مصدرا مهما للدخل في المناطق الريفية.

3.                 ييسر القطاع الاكتفاء الذاتي من مادة غذائية استراتيجية وأساسية من السلة الغذائية في الأردن.

4.                 يشكل زيت الزيتون مصدرا هاما للدخل القومي اذا ما تم خفض كلفة الإنتاج وتحسين نوعيته إلى المستوى الذي يسمح له بالمنافسة في الأسواق العالمية.

5.                 نتيجة لاستمرار تفتت الملكيات الزراعية وعدم ملائمتها للزراعة بالمحاصيل الحقلية فإنه من المتوقع أن يتوجه معظم مالكي هذه الحيازات الصغيرة الى زراعة الزيتون وهو ما يتطلب سياسات واضحة لربط الانتاج بالطلب .

6.                 توجه نسبة كبيرة من المالكين إلى زراعة الزيتون لغدم حاجة هذه الأشجار الى العناية مثل الاشجار الاخرى وعدم حاجتها للمبيدات أو الأسمدة الكيماوية إذ توفرت الاسمدة الضوية. وتتوافر في  بعض المناطق في الأردن وجود الأشجار المعمرة والمنتجة. وتوفر هذه المعطيات فرصا جيّده لانتاج زيت الزيتون العضوي على نطاق واسع مما سيوفر مدخولات إضافية وفرص تنافسية عالية في الأسواق العالمية اذا ما احسن تنظيم هذا القطاع.

وبالرغم من التوسع العمراني على حساب الأراضي الزراعيـة وتفتت الملكية والعزوف عن الزراعـة من قبل الكثيرين وبروز مشاكل تسويقية إلا إننا ما زلنا نشاهد الاهتمام المتزايد بهذه الشجرة المباركة نتج عنه تزايدآ مستمرآ في المساحات المزروعة بالزيتون في عقد التسعينات حيث تضاعفت المساحة المزروعة بنسبة 177% خلال الفترة 1990-2002 ( جدول رقم 1)، وتشير الاحصاءات الى أن حوالي 77% من مساحة أشجار الزيتون مزروعة بعلا ، وأن حوالي 23% منها تحت الري الدائم. بالإضافة إلى أن حوالي 68.9 % من هذه الأشجار هي أشجار منتجة وأن ما يقارب من  80% من الإنتاج يحوّل إلى زيت (وزارة الزراعة، 2002). كما لوحظ في السنوات الأخيرة امتداد زراعة الزيتون إلى المناطق الشرقية الصحراوية، والتي تضع زراعة الزيتون في هذه المناطق أمام تحديات كبيرة منها ارتفاع ملوحة التربة وملوحة مياه الري أحياناً وطبيعة تركيب وقوام التربة والتوجه نحو تقليص استخراج المياه من الاحواض الجوفية لوقف استنزافها مما يجعل من الضروري اتخاذ إلاجراءات الكفيلة بايقاف التوسع بزراعة الزيتون في المناطق المروية بمياه جوفية أو تلك التي تعتمد على الري التكميلي والتي تساهم في رفع تكلفة إنتاج الزيت وأسعاره الى معدلات أعلى من مثيلاتها في الأسواق الخارجية مما يقلل من فرصه التنافسية.

ويعزى انخفاض الإنتاجية إلى زراعة الزيتون في مناطق بيئية غيرملائمة للزيتون سواء من حيث خصائص التربة او المناخ حيث تساهم هذه العوامل في خفض الإنتاجية وبالتالي في زيادة كلفة الإنتاج.

كما أن الكثير من  مزارعي الزيتون لا يقومون باستخدام اساليب الزراعة الضرورية لزيادة الانتاجية فنسبة الذين يسمدون أرضهم  (71%) ونسبة الذين يحرثون مزارعهم هي (32%) ونسبة الذين يقلمون الأشجار هي (93%) وأقل منهم نسبة الذين يجيدون عملية التقليم.

يخدم قطاع الزيتون حوالي 107 معصرة طاقتها الإنتاجية حوالي 281 طنا في الساعة ومعظمها حديثة متطورة. ويواكب قطاع المعاصر الأردني أحدث تكنولوجيا العصر في العالم. ولكن هذا النشاط الاساسي يحتاج إلى تنظيم وإلى الالتزام بالتشريعات وألانظمة  النافذة.

عودة للبداية

جدول رقم (1): مساحة وإنتاج الزيتون وانتاج الزيت ومعدل انتاج الدونم خلال السنوات من 1990 ولغاية 2002.

السنة

المساحة الكلية

 (دونم)

مساحة الأشجار المثمرة

 (دونم)

الإنتاج من  الثمار ( طن)

الإنتاج من الزيت(الف طن)

معدل إنتاج الدونم ( كغم )

1990

364567

234179

63669

10.2

271.9

1991

366066

264893

40571

6.5

153.2

1992

392146

305054

81808

13.1

268.2

1993

395468

333719

31809

5.1

95.3

1994

534352

407522

94071

15.1

230.8

1995

542535

438452

63151

10.1

144

1996

547821

459748

88590

14.2

192.7

1997

616017

423398

57145

9.1

134.9

1998

626040

550371

137549

22

249.9

1999

632599

481378

38313

5.2

79.6

2000

637529

481192

134285

18.3

279.1

2001

641010

401732

65820

10.5

163.8

2002

644840

444262

180900

28.9

407.2

المعدل

 

 

82898.5

12.9

205.4

*المصدر: (دائرة الاحصاءات العامة باستثناء البيانات المتعلقة بانتاج الزيت تم تقديرها حسابيآ وفقآ للطريقة المتبعة لدى مديرية المعلومات والحاسوب في وزارة الزراعة وذلك لعدم توفر مثل هذه البيانات في تقارير دائرة الاحصاءات العامة)

*يلاحظ أن هناك فروقات ملموسة في الارقام الاحصائية بين المؤسستين مما يتطلب اجراء مسح ميداني شامل وبالسرعة الممكنة لتحديد الارقام الواقعية والصحيحة .

2. مبررات برنامج تطوير انتاج الزيتون:

1.         الاهمية المتزايده  لهذا الانتاج في القطاع الزراعي.

3.          توفر امكانات لزيادة الانتاجية وتحسين نوعية المنتج  وفتح اسواق جديدة يجب استغلالها .

عودة للبداية