الإعلانات والتعاميم

إستفتاء

ما رأيك بالموقع الإلكتروني الجديد لوزارة الزراعة ؟



موافق   إظهار النتائج

الرصد الصحفي اليومي

Collapse All Expand All

الزراعة تؤكد سير عمل السوق المركزي للخضار اليوم

 

عمان - الدستور
قال وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات إن السوق المركزي للخضار والفواكه سيمارس عمله اليوم كالمعتاد بعيداً عن مشاركته في الإضراب الذي دعت إليه عدد من النقابات احتجاجا على قانون ضريبة الدخل.
وبين الوزير لـ «الدستور « أن السوق مفتوح اليوم وغير مشمول بالإضراب وسيشهد حركة طبيعية من ناحية تزويده بالمنتجات الزراعية من المزارعين، لافتاً إلى أن السوق والعاملين فيه يدركون أن خدمة المواطن وتأمين متطلباته واحتياجاته اليومية هي الأسمى والأهم.

 

 

الأغوار الوسطى: الأمطار الأخيرة تتلف ما تبقى من المحاصيل الزراعية/ الغد

 

الأغوار الوسطى: الأمطار الأخیرة تتلف ما تبقى من المحاصیل الزراعیة حابس العدوان الأغوار الوسطى- أكد عدد من مزارعي وادي الأردن، أن الأمطار الأخیرة وما رافقھا من ارتفاع في درجات الحرارة، أتلفت كامل ما تبقى من المحاصیل الزراعیة المكشوفة، ما ألحق بھم خسائر كبیرة، لافتین الى أن ھذه الخسائر ھي الضربة الأخیرة التي یتلقاھا مزارعو الوادي لتقضي على ما تبقى لدیھم من آمال في مواصلة العمل. ففي الوقت الذي بدأ فیھ المزارعون التقاط أنفاسھم مع ارتفاع أسعار بیع الخضار مع نھایة الموسم الزراعي الذي أنھكھم بخسائر كبیرة، جاءت تقلبات الطقس قبل أسبوعین ما بین الأجواء الحارة والأمطار الى تلف ثمار البندورة والشمام والمحاصیل المكشوفة كافة. ویلفت أبوعمر البلاونة الى أن الأمطار التي تزامنت مع ارتفاع درجات الحرارة أتلفت ما یزید على 80 دونما مزروعة بالشمام، موضحا أن خسارتھ لا تقدر بثمن، فعدا عن المصاریف والكلف فإن تعبھم وكدھم ذھبا أدراج الریاح، فیما زادت معاناتھم مع تحمل دیون جدیدة ستضاف الى دیون الموسم. ویشیر الى أن الأمطار تسببت بإصابة الثمار التي قارب قطافھا بالخمج وأثرت على بقیة المحصول بتراجع جودتھ، مضیفا أنھ لم یجد بدا من إیقاف الأعمال الزراعیة في المحصول لتوفیر كلف الري والعمالة. ویبین المزارع ھاشم الحمد، أن الأمطار دمرت ما یقارب من 40 دونما من محصول البندورة بشكل كامل، لافتا الى أن الأضرار التي لم تظھر إلا بعد مرور أیام تمثلت في ظھور بقع على الثمار بشكل لا یمكن الاستفادة منھا. ویرى ھاشم أن الأمطار الغزیرة التي شھدتھا المنطقة خلال شھر أیار (مایو) الحالي لم نعھدھا في السابق، وكانت خسائر على المزارعین، موضحا أن الأضرار التي تسببت بھا الأمطار قضت على أحلامھم في تجاوز خسائر الموسم الحالي، خاصة وأن أسعار البیع كانت قد شھدت ارتفاعا خلال الآونة الأخیرة. ومن جانبھ، یوضح رئیس اتحاد مزارعي وادي الأردن، عدنان الخدام "أن الأمطار التي ھطلت على غیر العادة، الشھر الحالي، أثرت على جمیع المحاصیل الزراعیة المكشوفة كـالبندورة والشمام والحبوب، داعیا الى إعلان منطة وادي الأردن نطقة منكوبة نتیجة الخسائر التي تراكمت على المزارعین منذ بدایة الموسم وحتى نھایتھ. ویلفت الخدام الى أن تراجع القطاع الزراعي نتیجة الخسائر المتراكمة والعزوف عن الزراعة تسبب بخسائر جدیدة تمثلت بتراجع القیمة الراسمالیة للمشاریع الزراعیة بنسبة زادت على 200 ،% موضحا أن ثمن البیت البلاستیكي یزید على ألفي دینار، في حین أن ثمنھ عند البیع لا یتجاوز 300 دینار وكذلك الأنابیب البلاستیكیة والبلاستیك الزراعي وغیرھا من مستلزمات الإنتاج. ویرى الخدام أن ما أوصل الأمور الى ھذا الحد أن المزارع المدین مضطر الى بیع مشروعھ الزراعي لسداد الشركات الزراعیة أو مؤسسة الإقراض الزراعي، رغم أن أسعار البیع الحالیة لا یمكن بأي حال أن تغطي ولو جزءا بسیطا من ھذه الدیون، مؤكدا أن الموسم الحالي كان كارثیا لمزارعي الوادي سواء بتدني أسعار البیع بدون الكلف خلال ذروة الإنتاج أو تراجع مبیعاتھ بأقل من الكلفة اذا ما قیست بالبیت البلاستیكي الواحد. ویلفت الخدام الى أن ما یمر بھ القطاع الزراعي منذ سنوات أثر بشكل كبیر على الاستثمار في القطاع من خلال تراجع الاستثمارات في القطاع بشكل كبیر، لأن المستثمرین أیقنوا أن القطاع الزراعي خاسر ولا مصلحة لھم في الاستثمار فیھ، مشددا على أن ارتفاع مستلزمات الإنتاج وأجور الأیدي العاملة أھم الأسباب التي دفعت المستثمرین الى العزوف عن الاستثمار في القطاع، في حین أن قانون الضریبة الجدید سیعزز من ھذا النھج، خاصة وأن القانون یحاسب على المبیعات بغض النظر عن المصاریف والكلف. ومن جانبھ، یوضح مدیر زراعة وادي الأردن، المھندس بكر البلاونة، أن المدیریة لم تتل ّق أي ملاحظات حول وجود أضرار نتیجة الأمطار التي ھطلت على المنطقة بدایة الشھر الحالي، لافتا الى أن اقتران الرطوبة مع ارتفاع درجات الحرارة عادة ما یتسبب بإضرار للنبات والمحاصیل. ویضیف أن ھذه الأضرار تتفاوت مع بین محصول وآخر أو من مرحلة عمریة لأخرى، إلا أنھا غالبا ما تكون بیئة مناسبة لظھور الأمراض الفطریة التي تلحق أضرارا

 

 

 

 

 

 

عجلون: نصف الأراضي الصالحة للزراعة مهملة

امير خطاطبة

عجلون- ما يزال سكان في محافظة عجلون ينتظرون وعودا حكومية سابقة، بتخفيض المساحات القابلة للإفراز في الأراضي الزراعية، لتصبح دونمين بدلا من 4 دونمات كما هو معمول به في القانون الحالي، مؤكدين أن بقاء الحال كما هو عليه الآن سيسهم في زيادة الرقعة الزراعية المهملة في المحافظة.
وأظهرت أرقام استعرضها مسؤولو هيئة الاستثمار، خلال لقاءات سابقة في المحافظة، أن عوامل عدة تجتمع لتجعل زهاء نصف الأراضي الصالحة للزراعة في محافظة عجلون مهملة، وبواقع 53 % من المساحة الصالحة للزراعة والمقدرة بـ27 % من مساحة المحافظة الكلية البالغة 419 كم مربع.
وبينوا أن تلك العوامل تتمثل بصعوبة تضاريس المنطقة، وارتفاع كلف إصلاحها، وشيوع الملكية، ومحدودية الطرق الزراعية، مؤكدين أن المحافظة تحظى بميزات مناخية جيدة وطابع زراعي وأعلى معدلات هطول مطري، ما يجعلها ذات تنوع زراعي يشتمل على التفاحيات واللوزيات والزيتون والعنب والتين وأنواع كثيرة من الفواكه.
ويقول محمد رشايدة إن اقتصار المساحات الزراعية القابلة للإفراز على 4 دونمات فأكثر، يتسبب بتفتت الملكيات للأراضي الزراعية في المحافظة، ويؤدي إلى شيوعها بين عشرات الشركاء في القطعة الواحدة، وبالتالي إهمال مالكيها لها، وعدم استغلالها للزراعة، رغم خصوبتها، وتصنيف مساحات واسعة منها بالمروية.
وأكد عضو مجلس المحافظة، يونس عنانزة، أن إفراز المساحات الزراعیة الصغیرة، وتوسعة حدود التنظیم للقرى والتجمعات السكانیة، سیسهمان إلى حد كبیر في تنمیة المحافظة زراعیا وسیاحیا، من خلال تشجیع السكان على استغلال تلك المساحات لأغراض الزراعة وإقامة مشاریع سیاحیة في حال توفر خدمات البنى التحتیة للمناطق غیر المنظمة.
وزاد أن قطاع الزراعة في المحافظة ما يزال بحاجة إلى مزيد من الرعاية، خصوصا فيما يتعلق بإفراز المساحات الصغيرة بمساحة دونمين وتقديم الدعم للمزارعين لاستصلاح مساحات كبيرة من الأراضي الصالحة للزراعة والتي ما تزال مهملة، مشيرا إلى نجاح كثير من المشاريع التي نفذها مزارعون مقتدرون ماديا قاموا بإمكانياتهم باستصلاح أراضيهم الوعرة والصخرية وزراعتها بالكروم والأشجار المختلفة، بحيث أصبحت تدر عليهم دخولا جيدة.
ویؤكد المزارع محمد الخطاطبة، أن شیوع الملكیات وصغرها یحولان دون استغلال مساحات شاسعة من الأراضي الزراعیة سواء المرویة أو البعلیة، مطالبا بأن یتم السماح بإفراز الأراضي الزراعیة ذات المساحات الصغیرة بین الشركاء، لافتا إلى أن صغر ملكیات الأراضي وشیوعها بین عشرات المالكین للقطعة الواحدة، إضافة إلى عدم توسعة حدود التنظیم وما ینطوي علیه من نقص في خدمات البنى التحتیة، تتسبب بمنع السكان من استغلال المساحات المتوفرة لديهم بإقامة مشاریع زراعية وتنمویة مختلفة، خصوصا السیاحیة منها.
وأكد أن الكثیر من المساحات الصالحة للزراعة في المحافظة ما تزال مهملة وغیر مستغلة زراعیا، مشیرا إلى أن السبب یعود إلى شیوع الملكیة بین عدد من الشركاء وعدم السماح وفق القانون بالإفراز للأراضي التي تقل مساحتها عن 4 دونمات، لافتا إلى وعود حكومية سابقة بإعادة النظر بقانون الإفراز، نظرا لخصوصية المحافظة الزراعية ومحدودية المساحات الزراعية.
وطالب فراس عبدالمجيد، بضرورة إعادة النظر بقانون الإفراز وتعديله ومراعاة خصوصیة المحافظة ذات المساحات المحدودة لإفراز الأراضي الزراعية بمساحة دونمين، مطالبا الحكومة بضرورة إيجاد الدعم الكافي وتذليل العقبات للاستثمار في قطاع الزراعة الذي يعد خصوصية تميز المحافظة إلى جانب السياحة.
يذكر أن رئیس الوزراء السابق، الدكتور عبدالله النسور، وخلال زیارته إلى المحافظة على رأس فریق وزاري، أوعز حينها بتشكیل لجنة من الجهات المعنیة لدراسة المطلب، إلا أن شيئا لم يتحقق، منذ ذلك الحين، وفق السكان.
وتؤكد مصادر في دائرة أراضي المحافظة، أن شيئا لم يتغير بخصوص تصنيف الأراضي في المحافظة وعملية إفرازها، مبينة أن الحدود الدنيا للإفراز في المساحات خارج حدود التنظيم يجب أن لا تقل عن 3400 متر مربع، وفق القانون المعمول به حاليا.

 

مذكرة تفاهم بين المركز الوطني للبحوث الزراعية وجمعية التغيير المناخي

الراي- بترا

 وقع المركز الوطني للبحوث الزراعية اليوم مذكرة تفاهم مع جمعية التغير المناخي وحماية البيئة الأردنية.

وجاء توقيع هذه الاتفاقية استجابةً للتغيرات المستجدة على المناخ والتي يعاني منها العالم أجمع، وأكد الطرفان من خلالها على تحقيق تعاون مثمر وبنّاء بينهما في المجالات البحثية، البيئية، والتدريبية المشتركة، مما يعزز تطوير ودعم أطر التعاون المشترك في آليات تطوير البحث العلمي والقطاع الزراعي في المملكة، وتوعية المواطنين بأخطار التغير المناخي وآثارها على البيئة والإنسان من خلال جميع السبل المتاحة.

وشملت بنود مذكرة التفاهم التي وقعها عن المركز الوطني مديره الدكتور نزار حداد وعن الجمعية رئيسها منصور ابو راشد إعداد مقترحات لمشاريع مشتركة في مجال الطاقة النظيفة، إلى جانب الحد من استخدام المبيدات الزراعية للمحافظة على البيئة والتوعية بالاستخدام الآمن لها.

وقال مدير عام المركز الوطني للبحوث الدكتور نزار حداد " إن الهيكلة الجديدة للمركز الوطني والتي نجم عنها استحداث مديرية بحوث البيئة والتغير المناخي جاءت تزامناً مع التغييرات الفعلية للمناخ، والتي أشبه ما تكون بالإرهاب الذي يهدد المجتمع، لا سيما وأنها تمس شريحة المزارعين ممن يقطنون بجانب الأودية والسيول، الأمر الذي يتطلب منا جميعاً التعمق بالدراسة والبحث العلمي والتنبؤ بهذه التغيرات المناخية"

 

 

 

الغد

 

كشفت دراسة متخصصة عن أن ثلث مناطق الحياة البرية المحمية في العالم والأردن، تعاني من بناء الطرق وزيادة عدد المزارع، ومخاطر أخرى من صنع الإنسان، مشيرة إلى أن ذلك يقوض أهداف المحميات.
وأشارت الدراسة، التي أعدها باحثون من جامعة كوينزلاند الأسترالية، ونشرتها مجلة البيئة والتنمية، إلى أن العديد من المناطق المحمية لم تشهد تحقيق هذا الهدف.
وفي دراسة مماثلة، اطلقتها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة أخيرا، حول التغير في طبيعة الغطاء الأرضي، في محافظتي جرش وعجلون شمال الأردن، تشير "النتائج الأولية إلى أن محميات دبين وعجلون بالإضافة إلى نسبة كبيرة من غابات محافظتي جرش وعجلون، شمال الأردن، ستكون عرضة للتحول من غابات إلى أراض زراعية ومناطق مبنية".
وفي الدراسة، التي أجريت بين عامي 1985 و2016، باستخدام صور أقمار صناعية نوع "لاندسات"، فقد "تصل نسبة الخسارة في الغطاء الغابوي، بحسب السيناريو الأسوأ إلى أكثر من 68 % إذا لم يتم تفعيل حماية الأراضي الحرجية سواء كانت حكومية أو خاصة".
وقال رئيس الجمعية الملكية لحماية الطبيعة يحيى خالد ان "ما ذكرته الدراسة الاجنبية من مخاطر على المحميات هي ذاتها التي تؤثر على بعض المناطق في الأردن".
وكان نحو 200 دولة من بينها الأردن، انفقت العام 2010 حوالي 17 % من الأراضي على المتنزهات والمحميات الأخرى بحلول العام 2020، على أن يكون ذلك حجر زاوية في خطة تهدف لحماية الحيوانات والنباتات من التلوث، وتجريف الأرض، والتغير المناخي.
وأشار خالد بحسب الدراسة التي اجرتها الجمعية على محمية دبين، الى تناقص مساحة الغابات بشكل كبير نتيجة التوسع الزراعي والحضري خلال الخمسين عاما الماضية"، مبينا أن  محمية دبين تعد الأكثر والأقرب للمناطق الحضرية، حتى بات من الصعوبة التمييز بينها وبين المناطق المزروعة، أو الاستدلال على المنطقة المحمية من غيرها، وبالنسبة للمحميات الأخرى، مثل الأزرق وغيرها، فإن "الضرر الواقع عليها أقل بكثير من الواقع على دبين".
وأضاف، "تمارس العديد من الضغوطات في كثير من الأحيان على الجمعية لإقامة بعض المشاريع الاستثمارية في المناطق المحمية، مثل فتح طريق، لكننا دائما نرفضها، وقد نتهم بأننا نقف في مواجهة مصالح المجتمع المحلي".
وشدد على "ضرورة أن تمنح الحكومة الأولوية والأهمية في التعامل مع المحميات، ورفض أية مشروعات استثمارية قد تنشأ فيها، كي لا يرتفع حجم التجاوزات والاعتداءات".  
ومن بين المشروعات الاستثمارية التي بدأت الحكومة بتنفيذها، استخراج النحاس من محمية ضانا، الواقعة جنوب الأردن، علما بأن "التعدين يعتبر من النشاطات المضرة بالبيئة"، وفق خالد.
ولكن الظروف في المشروع، بحسبه "كانت مختلفة، وسمحنا بأن تجرى دراسة حقيقية، للوقوف على المنفعة المالية التي ستعود للأردن من المشروع، والاثر السلبي على الإنسان والبيئة، فإذا كانت المنافع كبيرة، على الحكومة أن تتخذ قرارا مناسبا لحماية المحمية من أي ضرر، وإذا كان العكس فعليها أن تجد بديلا آخر"، مشيرا إلى ضرورة اتخاذ الحكومة لتلك الخطوة حتى "لا نعيد تجربة تلال الفوسفات مرة أخرى، فبعد الفائدة التي حققتها الحكومة، فإن المنطقة أصبحت مكرهة بيئية، ولم تتم إعادة تأهيلها لغاية هذه اللحظة".
واعتبر رئيس اتحاد الجمعيات البيئية (الاتحاد النوعي) عمر الشوشان أن الأرقام التي تم الحديث حول العوائد المتحققة من الاستثمار بقطاع النحاس في محمية ضانا والمقدرة قيمتها بحوالي 4 مليارات دولار تعود على الحكومة مبالغ فيها".
واستند في رأيه، على أن "الأمر يحتاج إلى دراسات اقتصادية معمقة، تحسب فيها مختلف الكلف المترتبة على المشروع، وأهمها المتعلقة بالتدهور البيئي التي سيتسبب بها التعدين".
وقد يؤدي هذا المشروع الى "إخلال الأردن بالتزاماته الدولية والوطنية من خلال قانون حماية البيئة، الذي جاءت بنوده متشددة في مسألة التعامل مع المحميات في الأردن".
وأكد الشوشان أهمية "وجود خطط واضحة لاستعمالات الأراضي، وأن لا يتم التعامل مع المحميات بشكل انتقائي"، الا أنه لا يرفض "فكرة إقامة مشاريع استثمارية تعود بالنفع الاقتصادي على المملكة، لكن على أن لا تكون على حساب البيئة".
وبين أن "التوجه الحكومي لا يذهب باتجاه حماية البيئة، التي لا يتم ايلاؤها الاهمية الكافية مقارنة بالمنافع الاقتصادية وعليه لا بد من "تقييم أداء الحكومة في إدارة ملف التعدين، حتى لا يتم في أسوا الأحوال الإساءة للطبيعة".
 
وتعد ضانا واحدة من بين 12 محمية طبيعية منتشرة في أنحاء المملكة، في وقت تستعد فيه الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، للإعلان عن محميات أخرى قريبا، في مناطق الشمال والجنوب، وضمن خطتها الاستراتيجية المقبلة.
وشدد الشوشان على أن "المحميات الطبيعية هي بمثابة ركيزة أساسية في التنمية الاقتصادية للمجتمعات المحلية وبشكل مستدام، ولا سيما في خلق فرص عمل للأهالي في تلك المنطقة"، موضحا أن "الشبكة الوطنية للمحميات في الأردن لم تكتمل بعد، فلذلك لا يجب المساس بمستودع التنوع الحيوي، الذي يمتلكه الأردن".
والمحميات الطبيعية، من وجهة نظره "تقود العملية السياحية في الأردن، وحتى على المستوى الإقليمي، والتي خطا فيها خطوات متقدمة مقارنة بالدول المحيطة"، داعيا "الحكومة إلى الاخذ بالحلول الاقتصادية المستدامة، من بينها تلك التي توفرها المحميات في خدمة المجتمعات المحلية اقتصاديا".
وشهد قطاع السياحة البيئية ارتفاعا طفيفا في أعداد السائحين الأجانب والمحليين على حد سواء، حتى نهاية أيلول (سبتمبر) الماضي بمعدل 15 %. وجاءت هذه الزيادة عقب إعادة تأهيل العديد من المرافق البيئية، مثل المحميات، وتحسين نوعية الخدمات المقدمة للسواح، وفق احصائيات الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.

 

 

"الزراعة" تؤكد استعدادها لفحص عينات المحاصيل

الغد – الراي – الدستور - السبيل

أكدت وزارة الزراعة، أمس، استعدادها التام لاستقبال عينات محاصيل المزارعين وإجراء الفحوصات التشخيصية لتحديد أنواع الآفات الحشرية والفطرية وتحديد المادة الأنسب لتجنب الاستخدام العشوائي للمبيدات ذات الكلف العالية. ودعت المزارعين للتنسيق مع لجان أخذ العينات في مديريات المملكة كافة وفحصها في مختبرات الوزارة مجانا. - (بترا)

 

 

الخنازير البرية.. مشكلة يومية تفتك بالمحاصيل الزراعية في بلدة عقربا

الغد

 ألقت المشكلة اليومية لانتشار الخنازير البرية، القادمة من الأراضي السورية والجانب الآخر (إسرائيل)، بظلالها على سكان بلدة عقربا في لواء بني كنانة بمحافظة إربد، وخصوصا المزارعين منهم؛ حيث باتت تسبب لهم أرقا؛ "إذ هاجمت تلك الخنازير خلال الأيام الماضية عشرات الدونمات من المحاصيل الزراعية وأتلفت معظمها"، وفق مزارعين.
ويؤكد مزارعون "أن تلك الخنازير قامت بمهاجمة المحاصيل الزراعية كالقمح والشعير وأشجار الجوافة والعنب وغيرها من الأشجار المثمرة؛ حيث أتلفت أغلبها، فضلا عن مهاجمتها مزارع الدجاج وزرائب الأغنام، ما تسبب بخسائر مادية فادحة لمزارعين".
ويضيفون "أن الخنازير تأتي إلى بلدة عقربا بعد منتصف الليل بشكل شبه يومي، وعلى شكل قطعان كبيرة"، مشيرين إلى "أن الجهات المعنية لم تقم باتخاذ أي إجراءات من شأنها القضاء على هذه المشكلة بالرغم من الشكاوى المستمرة التي تقدم بها مواطنون ومزارعون".
المزارع عرفات حمادنة، أحد سكان بلدة عقربا، يؤكد "أن الخنازير البرية هاجمت أرضه المزروعة بالقمح وأتلفته بالكامل، وذلك بعد تعب وجهد استمر لأكثر من 7 أشهر، مع ما ترتب على ذلك من خسائر مادية تقدر بنحو ألفي دينار"، موضحا أنه يعتمد وأسرته على ما يأتيه من دخل من زراعة أرضه.
ويقول "إن البلدة تتحول بعد الساعة العاشرة ليلاً إلى بلدة مهجورة؛ حيث يلتزم كل شخص منزله خوفاً من مهاجمة الخنازير، إضافة إلى أن أصحاب المزارع يقضون حتى ساعات الفجر الأولى في مزارعهم لحراستها من قطعان الخنازير".
ويوضح حمادنة أن هناك عددا من المزارعين "تمكنوا خلال الفترة الماضية من قتل العديد من الخنازير البرية، والتي أصبح عددها في تزايد مؤخرا"، لافتا إلى "تقديم شكاوى إلى متصرفية لواء بني كنانة من أجل إيجاد حل لهذه المشكلة، إلا أنه وحتى هذه اللحظة لم تُحل هذه المشكلة".
كما يؤكد أنه "سيتوقف عن زراعة أرضه لحين إيجاد حل جذري لهذه المشكلة".
وتمكنت الخنازير البرية القادمة من الجانب الآخر "إسرائيل" خلال الأعوام الماضية من إصابة مزارع في بلدة عقربا بجروح متوسطة بعدما هاجمه قطيع من الخنازير، إضافة إلى أن الخنازير هاجمت العديد من زرائب الأغنام في البلدة نفسها مسببة نفوق العشرات من الأغنام.
وتستهدف الخنازير محاصيل عديدة، إلا أنها تفضل الحمضيات والنخيل؛ حيث تقضي على جذور الأشجار وتقضمها، كما أنها تقوم بحفر الأرض بحثا عن الديدان، وتتغذى الخنازير بشكل أساسي على محاصيل البطاطا والبندورة والذرة والشمام والبطيخ والكوسا والباذنجان.
ويُحظر إطلاق الأعيرة النارية في المناطق الحدودية، وفق سكان في بلدة عقربا، الذين يؤكدون "أن مهاجمة قطعان الخنازير لبلدتهم لم تعد تقتصر خطورتها على المزارع بل باتت تشكل خطورة على سلامة أطفالهم".
ومن ناحيته، يقول المزارع علي عبيدات "إن الجهات المعنية نصحت المزارعين بتشييك مزارعهم بأسلاك حديدية للحفاظ على مزروعاتهم من مهاجمة قطعان الخنازير"، لكنه يضيف أن تكلفة هذه العملية "مرتفعة، ما يجعل الكثير من المزارعين يستبعدون الإقدام على هذه الخطوة".
ويشير إلى أن عملتي التسميم أو المصائد "لم تؤتيا أكلهما في القضاء على هذه المشكلة، فالتسميم أصبح من الممنوعات، والقنص يحتاج إلى موافقة رسمية، كون المنطقة حدودية".
ويضيف عبيدات "أن قتل الخنازير بواسطة السموم غير مجد وبحاجة إلى جهد كبير وتحضير كميات كبيرة من الطعام المسموم ووضعه على طول المزرعة نظرا للأعداد الكبيرة من الخنازير، فيما تنتهي فعالية السموم في اليوم التالي".
مدير زراعة بني كنانة، الدكتور جعفر عبيدات، يقول "إن السموم التي تستخدم للقضاء على تلك الخنازير غير فعالة، 
إضافة إلى المحاذير من استخدامها كونها منطقة حدودية يرتادها مواطنون"، مؤكدا أن عملية "قنص وقتل الخنازير يتولاها قناصون يعملون وفق برامج محددة ومتواصلة؛ حيث تُعد هذه الوسيلة الأكثر نجاحا في الوقت الحالي للقضاء على قطعان الخنازير".
ومن جانبه، يؤكد مصدر في بلدية الكفارات، طلب عدم نشر اسمه "أن انتشار الخنازير مستمر على مدار العام، والتي تأتي من الجانب الآخر (إسرائيل) وعلى شكل قطعان، تقوم بمهاجمة المحاصيل الزراعية وإتلاف معظمها إن لم يكن كلها".
ويرى أن أكثر الطرق نجاعة في القضاء على هذه المشكلة "هو استخدام الأعيرة النارية لقتل الخنازير، لكنه يُحظر استخدامها كون هذه المناطق حدودية".
وبدوره، يقول متصرف لواء بني كنانة، زياد الرواشدة، إن هناك تنسيقا ما بين الجهات المعنية وقيادة المنطقة العسكرية الشمالية للقضاء على الخنازير البرية في المنطقة الحدودية؛ حيث "سيصار إلى قنصها بواسطة مرتبات حرس الحدود بعدما أصبحت تدخل أراضي المملكة بأعداد كبيرة".
ويؤكد "أن المتصرفية تلقت العديد من الشكاوى من مزارعين في بلدة عقربا يشكون من مهاجمة قطعان من الخنازير لمحاصيلهم الزراعية"، مشيرا إلى أنه "تم على الفور التنسيق مع القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي، وخصوصا بأن تلك المنطقة حدودية يمنع فيها إطلاق النار".
ويضيف الرواشدة "أن العام الحالي شهد تزايدا في أعداد الخنازير البرية العابرة للحدود الأردنية، ما ألحق أضرارا بالمحاصيل الزراعية، بعد أن كان عددها في السابق لا يتجاوز عدد أصابع اليد".
يشار إلى أنه وخلال الأعوام الماضية، أطلقت الجهات المعنية حملات لمكافحة الخنازیر البریة في لواءي بني كنانة والرمثا؛ حيث تم الاتفاق على إعطاء تصاریح لـ19 مزارعا للمشاركة بحملة التخلص من تلك الخنازیر.
وتتواجد بؤر الخنازیر بمناطق: سد الوحدة والحكیمیة وزور الدفلة وزور القادمیة ومنطقة وادي عین الصفا الممتد من الشق البارد إلى بلدة ملكا.

 

 

 

 

 

زواريب الغد

 

·          

قرر رؤساء وأعضاء النقابات والجمعيات والاتحادات الزراعية، في اجتماع طارئ عقد أمس بمجمع النقابات المهنية، وقف توريد جميع أنواع المحاصيل والمنتجات النباتية والحيوانية لكافة الاسواق والمحافظات يوم غد الاربعاء، وذلك التزاما بالإضراب الذي دعت له النقابات المهنية، رفضا لمشروع قانون ضريبة الدخل. وقررت هذه الجهات أيضا وقف كافة النشاطات والأعمال الزراعية للشركات والمحلات والمصانع العاملة بالقطاع الزراعي.

 

 

 

حمودة : 20 % انخفاض الطلب على الدواجن خلال اليومين الماضيين مقارنة ببداية رمضان

الراي

 

قدر رئيس الاتحاد النوعي لمربي الدواجن المهندس فارس حمودة انخفاض حجم الطلب على الدواجن خلال اليومين الماضيين بنسبة 20% مقارنة ببداية شهر رمضان المبارك .

ولفت حمودة في تصريح الى «الرأي» الى ان الطلب على الدواجن انخفض خلال الايام الماضية مقارنة ببداية شهر رمضان موضحا ان السوق المحلي شهد عرضا كبيرا على الدواجن ما ساهم باستقرار الاسعار .

وعزا حموده تراجع الطلب على الدواجن خلال اليومين الماضيين الى تراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين . وحسب حمودة فقد بلغ سعر الدجاج الحي من ارض المزرعة يوم امس للكيلو مابين 1.10 و 1.15 دينار للكيلو الواحد في حين بلغ سعر كيلو دجاج النتافات مابين 1.30 و 1.40 دينار للكيلو الواحد , و 1.85 و 2.00 دينار للكيلو المذبوح الطازج . وبين ان الطلب على الدواجن يرتفع خلال شهر رمضان المبارك بنسبة 40% عن باقي شهور السنة الاعتيادية .

واشار الى انه وحسب دراسة قام بها الاتحاد النوعي مؤخرا مع الاخذ بعين الاعتبار ارتفاع الكلف فان سعر البيع العادل لمنتجات الدواجن للمستهلك هو مابين 1.75 الى 1.80 دينار للكيلو في النتافات والدجاج الحي المذبوح مابين 2.35 و 2.40 دينار للكيلو علما ان مؤشرات السوق تشير الى وصول الاسعار دون هذه المستويات .

ويبلغ عدد مزارع الدواجن المنظمة في المملكة 2,689 مزرعة، موزعة على المحافظات وتوزعت المزارع ما بين مزارع الدجاج اللاحم التي بلغ عددها 2,297 مزرعة بنسبة بلغت85.4% من العدد الكلي لمزارع الدواجن، ومزارع الدجاج البياض التي شكلت ما نسبته 10.4% من العدد الكلي لمزارع الدواجن بعدد بلغ 278 مزرعة.

أما مزارع دجاج الأمهات، فقد بلغ عددها 114 مزرعة أو ما نسبته4.2% من العدد الكلي لمزارع الدواجن.

 

 

 

جمعية المصدرين تنفذ نشاطات لترويج الصناعة الوطنية

الرأي

بترا - الراي

تنفذ جمعية المصدرين الاردنيين في المرحلة المقبلة من العام جملة نشاطات تستهدف الترويج للمنتجات الصناعية الوطنية بالعديد من اسواق التصدير ولمساعدتها على تجاوز التحديات التي تعيشها حاليا جراء ارتفاع تكاليف الانتاج وانحسار اسواقها التقليدية بفعل تطورات المنطقة السياسية والامنية.

وقال رئيسها المهندس عمر ابو وشاح في تصريح صحفي أمس الاثنين، ان الجمعية ستنظم خلال حزيران المقبل مجموعة من النشاطات التصديرية للشركات الاردنية بالعديد من الاسواق المهمة للمنتجات والبضائع الاردنية منها الولايات المتحدة الاميركية والصين والمغرب وفرنسا.

وبحسب ابو وشاح ستنظم الجمعية وبالتعاون ودعم هيئة الاستثمار المشاركة الاردنية معرض (الفانسي فود) اواخر حزيران المقبل بمدينة نيويورك، مبينا ان الجناح الاردني الذي يقام بالمعرض للمرة الثامنة سيضم 13 شركة مصدرة للمنتجات الغذائية بمشاركة فاعلة من قبل هيئة الاستثمار لترويج الاردن والسعي لاستقطاب مشاريع استثمارية ذات قيمة مضافة.

واشار الى ان الجمعية ستنظم ايضا الجناح والمشاركة الاردنية بمعرض الصين الغذائي الدولي والذي سيقام بمدينة غوانزو الصينية في الثامن والعشرين من حزيران المقبل، لافتا الى ان الشركات المشاركة ستكون متخصصة بتصنيع الاغذية.

وبين ابو وشاح ان الجمعية ستنظم مشاركة 6 شركات مصنعة لمنتجات البحر الميت والصابون وبدعم من برنامج التنافسية الاردني الممول من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية بملتقى ومعرض سباتك المتخصص في التصدير للسوق الاوروبية الذي ستستضيفه المغرب وسيجمع مستوردين من اهم الفنادق والمنتجعات الاوروبية مع مصدرين من دول مختلفة.

كما ستشارك الجمعية بمعرض سيال فرنسا الذي سيقام في الحادي والعشرين من تشرين الأول المقبل بالعاصمة باريس الذي يعتبر من اهم المعارض الاوروبية الغذائية ويقام مرة كل عامين، واشاد صناعيون استفادوا من نشاطاتها وبخاصة المعارض التي تم تنظيمها خارج المملكة بجهود الجمعية ما ساعدهم على تنمية ودعم تصدير منتجاتهم للسوق الخارجية وتوفير المناخ الملائم لتبادل الخبرات مع الشركات العربية والاجنبية والتشبيك مع اصحاب الاعمال والتجار.

وتعمل الجمعية التي تأسست عام 1988 وتضم بعضويتها كبرى الشركات الصناعية على ترويج المنتجات الأردنية بمختلف الأسواق العالمية والمشاركة بالمعارض الدولية وعقد ندوات وحلقات نقاشية متخصصة بحضور سفراء دول تعتبر أسواق بلادهم أساسية أمام الصادرات الوطنية.

وكانت الجمعية نظمت اخيرا بالتعاون مع هيئة الاستثمار المشاركة الاردنية معرض سيال كندا الغذائي الدولي 2018 الذي اقيم بمدينة مونتريال وسبقه زيارة تعريفية عن السوق الكندية والفرص التجارية المتوفرة فيها والمنتجات الاردنية التي يمكن لها المنافسة هناك.

وميز المشاركة بالمعرض في دورته الجديدة مشاركة 5 شركات مملوكة من سيدات اعمال تم دعمها من قبل مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في الأردن حيث تم ترتيب لقاءات ثنائية مع مستوردين وموزعين من اكبر المستوردين في السوق الكندية